أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

574

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« آدمى را زبان فضيحت كرد » ( گلستان ) . ( لغتنامهء دهخدا ) . ( 1427 ) 108 / 14 و 15 « ما انزل . . . شيء » . الأنعام / 91 . ( 1428 ) 108 / 16 و 17 « و ما قدروا . . . . موسى » . الأنعام / 91 . ( 1429 ) 108 / 17 و 18 « انّا . . . بعده » . النّساء / 163 ( : آيت مورد بحث مصنّف ) . ( 1430 ) 108 / 19 « و درين . . . » . خواننده‌اى كه تا اينجا به سبك نگارش مصنّف - عليه رضوان اللّه - آشنا گشته ، بىنياز ازين توضيح است كه اين « واو » به معناى « در حالى كه » و نظير واو حاليّهء تازيان است . ( 1431 ) 108 / 22 « و جعلنا . . . الباقين » . الصّافات / 77 . ضمنا در بارهء اين « جواب » ، نگر : تفسير شيخ ابو الفتوح - قدّس سرّه - ( چ شعرانى ) ، ج 4 ، ص 71 و 72 . ( 1432 ) 108 / 25 « نقصان » . « نقصان » در اينجا به معناى « كاستى » و « كم شدن » و مانند آن نيست . در لغتنامهء دهخدا يكى از معاني « نقصان » را « كم ، مقابل افزون » مىيابيم با اين دو گواه : « هر كه بىغم نخواهدش همه عمر * غمش افزون و عمر نقصان باد » ( مسعود سعد ) « گوهر هستى در حقّهء امرست به مهر * كه يكى ذرّه نه افزون و نه نقصان گردد » ( كمال إسماعيل ) همين معنا ، در اين جايگاه متن ما ، خوراست . شيخ ابو الفتوح در تفسيرش ( چ شعرانى ، ج 4 ، ص 71 ) گويد : « قوتش ناقص نشد » . ( 1433 ) 109 / 4 « و قوم . . . اطغى » . النّجم / 52 . ( 1434 ) 109 / 6 و 7 « و « أسباط » فرزندان يعقوب‌اند . » . نگر : مجمع البيان ، ج 3 ، ص 216 ؛ و : تفسير شيخ ابو الفتوح - رضوان اللّه عليه - ( چ شعرانى ) ، ج 4 ، ص 72 . ( 1435 ) 109 / 8 « و « زبور » نام . . . » . نگر : مجمع البيان ، ج 3 ، ص 216 و 217 ؛ و : تفسير شيخ ابو الفتوح - طاب ثراه - ( چ شعرانى ) ، ج 4 ، ص 72 . ( 1436 ) 109 / 13 و 14 « من كان . . . ميكائيل » . البقرة / 98 .